عمر الفاروق رضي الله عنه

مرسلة بواسطة Unknown يوم الخميس، 18 أبريل 2013 0 التعليقات
لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لما لم تصلح لها الطريق يا عمر.
عمر الخطابيسير ذات ليلة عمر الفاروق مع عبدالرحمن بن عوف احدالمبشرين بالجنة في ليلة شديدة البرد الليل ارخى سدوله الرعية نائمون والراعي لايعرف النوم بينه وبين النوم جفوة وعداوة فاذا به يرى نارا فقال يا عبدالرحمن هيا بنا لنرى مابال اهلها واتجها الى ذلك المكان واذا بها امرأة تضع قدرا على النار و حولها اطفال فسألها عمر يا امة الله ماذا يوجد بالقدر قالت ماء يغلي به حصى قال عمر ومالك تضعين الحصى بالقدر قالت لكي يصبر اولادي وينامون
 فقال: عمر يا امة الله 
 قالت: الله الله في عمر 
وهي لا تعرف ان من يكلمها هو الفاروق 
فقال عمر: ومابال عمر
 قالت: يتولى امرنا ويغفل عنا
 واذا بتلك الكلمات تخترق جسد عمر العملاق وتتمكن من قلبه ايما تمكن واذا به يقول لعبدالرحمان هيا بنا وذهب الى بيت مال المسلمين واخذ دقيقا وعسلا وسمنا ووضعهم في يا امير المؤمنين قال احمل علي فأعادهامرة اخرى ااحمل عليك ام احمل عنك يا امير المؤمنين قال عمر ثكلتك امك اتحمل عني اوزاري يوم القيامة واخذ عمر الدقيق والعسل والسمن الا تلك الامة فوجد الاطفال يبكون احدهم يقول يا امي ارحمي مني الضلوع والثاني يقولاما يوجد ما اسد به الجوع فينحني عمر عليهم ويضع السمن والعسل على الدقيق ويخلطهما بيده الشريفة ويؤكل الاطفال فتقول المراة والله انك احق بالخلافة من عمر وقبل ان ينصرف يقول لها يا امة الله اذا كان الغد فتعالي الى دار الخلافة العمرية لاكلم عمرا بشأنك وخرج عمر وعبدالرحمن وكان البرد شديدا قارصا واذا بعمر يختبىء وراء صخرة فقال له عبدالرحمن هيا عمر لنذهب فالجو بارد ولا نقوى على البقاء هنا اتدرون ماذا قال له الفاروق قال له لا ابرح مكاني حتى ارى آثار الشبع في وجوه الاطفال واراهم يضحكون مثلما وجدتهم يبكون ولما راى عمر اثار الشبع في وجوههم وهم يضحكون انصرف هو وعبدالرحمن ولما كانت صلاة الصبح يقول عبدالرحمن بن عوف صلى بنا عمر لانه كان خليفة المسلمين فيقول عبدالرحمن والله ماكدت افهم كلامه من شدة البكاء انها خشية الله في السر والعلن في الشدة وارخاء عمر الذي قال لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لما لم تصلح لها الطريق يا عمر ولما كان الصباح اتت االامة الى دار الخلافة وكان عمر جالسا ووعن يمينه عليا بن ابي طالب كرم الله وجهه وعن شماله عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فأذن لها ان تتدخل واذا بها تندهش ووهي ترى الشخص نفسه الذي جاءها بالليل جالسا على كرسي الخلافة وعلي و عبدالله ينادونه يا امير المؤمنين واذا بالامة يكفهر وجهها ويصفر لشدة خوفها ممما قالته في عمر انه تولى امرنا وغفل عنا ولكنه عمر وما ادراك ما عمر فيقول لها بكم تبيعي لي مظلمتك فلم تجب فقال عمر اشهد الله اني قد اشتريت مظلمتك بألف درهم وقال اشهد يا علي واشهد يا ابن مسعود انني قد اشتريت مظلمتها بالف درهم واخرج ورقا وكتب عليه لقد اشترى عمر في كفني وادفنوها معي في قبري وصرف للامة الف درهم وانصرفت الى سبيل حالها.  الحكمة والعبرة من هذه قصة هى التضحية بالنفس فى سبيل العقيدة الاسلامية و في سبيل العدل.
تابع القراءة ..

استغفر الله

مرسلة بواسطة Unknown يوم 0 التعليقات
استغفر الله
دخل رجل على الإمام الحسن البصري
فقال:" يا إمام إنّ السّماء لا تمطر "؟
فقال: " استغفر الله "
ثمّ دخل رجل آخر .
فقال:" إن زوجتي لا تنجب "؟
فقال:" استغفر الله ".
ثمّ دخل رجل ثالث
فقال:" إني أشكو الفقر" ؟
فقال:" استغفر الله ".

قال أحد الجالسين:
"عجبنا لكـ يا إمام أكلما دخل عليكـ رجل
يسألكـ حاجة تقول له استغفر الله " !!
فقال له:
"ألم تقرأ قوله تعالى :
 
{*فقلت استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارا* يرسل السّماء عليكم مدرارا*
 ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم أنهارا*}
تابع القراءة ..

قصص الانبياء

مرسلة بواسطة Unknown يوم 0 التعليقات
يختلف المسلمون عن الديانات الأخرى كالمسحية و اليهودية في اغلب الأمور إن لم نقول في كل الأمور .اليوم سنتحدث عن طريقة الدفن . ولماد المسلمون لا يحرقون الجثث مثل باقي الديانة المسحية و اليهودية( قال رسول الله لا يُحْرِقُ بالنار إلا خالق النار ). من أين أتت طريقة الدفن هذه . ومن هو أول شخص دفنا بها ومن دفنه.
سيضن البعض فكم إن هابيل هو أول من دفن بها؛ نعم دفن بطرقة المسلمون لكن الفرق لم يغسل.
هابيل وقابيل:
 القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.
كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):
قصص الانبياءوَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)
لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:
إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)
انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.
اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.
قال آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.
آدم عليه السلام:
يروي أبي بن كعب، فقال: إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة. قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنطوه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكتال، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال: إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل. فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.
وفي موته يروي الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيضا من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً فأعجبه وبيض ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته.
تابع القراءة ..